تحميل كتاب
اهلا بك في مكتبتي
لا تتردد بالتسجيل معنا



 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>
شاطر | 
 

 الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط: 327300
تاريخ التسجيل: 01/01/1970

مُساهمةموضوع: الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة   4/4/2012, 19:05

الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة
الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة
الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة
الأرخص









نوع ضخم جدا من الماشية كان يعيش في معظم أوروبة، الشرق الأوسط، شمال إفريقيا، آسيا الوسطى، و الهند قبل أن ينقرض في الربع الأول من القرن السابع عشر عام 1627، و يشتق اسم الأرخص في العربيّة من إسمه اللاتينيّ المترجم عن الألمانيّة "أوروخس" ( بالألمانية: Auerochse أو Urochs ) و الذي يعني - خطأ كما يعتقد - الثور البدائي كما و يعرف الأرخص أيضا بالثور البرّي أو الماشية البريّة. و يجدر بالذكر أن الأرخص هو السلف البرّي للبقر المستأنس و الذي تتحدر منه جميع الأبقار الأليفة اليوم.

كان الأرخص يفوق البقر المستأنس حجما بأشواط، وقد كان يُعتقد بأن علوّ كتف هذه الفصيلة يصل إلى قرابة 200 سنتيمتر للذكور و 180 سنتيمترا للإناث. أما الآن فقد إستنتج العلماء بالإستناد إلى طول عظم العضد أن إرتفاع هذه الحيوانات كان يتراوح بين 160 و 180 سنتيمتر عند الذكور و حوالي 150 سنتيمتر عند الإناث. تراوح لون معطف ذكر الأرخص بين الأسود و الأسود الضارب إلى البني كما كان يمتلك خطا أبيض ضيّق على ظهره، أما الإناث و العجول فكان لونها بنيّا ضاربا إلى الحمرة، و يُعتقد بأنه كان للذكر كما الأنثى منطقة باهتة محيطة بالخطم. كانت قرون الأرخص مستقيمة و موجهة إلى الأمام، كما كانت تتقوّس بشكل بسيط نحو الداخل، وعلى الرغم من أن شكل القرون كان من أهمّ خصائص هذه الفصيلة إلا أنه كان هناك بعض الإختلافات في طول القرون، سماكتها، درجة تقوّسها، و موقعها بالنسبة لجبهة الحيوان. كان ضرع أنثى الأرخص صغيرا و بالكاد يمكن رؤيته، كما ضرع إناث الجواميس و الثيران البرية، على العكس من الأبقار الحاليّة

يعتبر مجمّع نظام المعلومات المؤكدة المتعلّقة بتصنيف الحيوانات ( ITIS ) أن الإسم العلمي للأرخص غير صحيح، حيث يقوم بتصنيفه على أساس أنه الفصيلة ذاتها للبقر المستأنس أي تحت الإسم العلمي Bos taurus. إلا أنه في عام 2003 قام المجلس العالمي للمصطلحات الحيوانيّة بالمحافظة على استعمال 17 إسما علميّا لفصائل مختلفة من الحيوانات، والتي كانت قد صدرت قبل أو بالتزامن مع إصدار الأسماء العلميّة للحيوانات المستأنسة المتحدرة منها و بالتالي فإن Bos primigenius يبقى إسما علميّا للأرخص. و يستعمل العلماء الذين يفترضون أن هذا الحيوان سلالة للبقر المستأنس الإسم B. primigenius taurus، بينما يستعمل الأخرون الذين يرون البقر فصيلة مستقلة الإسم العلمي لتلك الحيوانات B. taurus.




التصنيف العلمي



النطاق : حقيقيات النوى
المملكة : الحيوانات
الشعبة : الحبليات
الطائفة : الثدييات
الرتبة : مزدوجات الأصابع
الفصيلة : البقريات
الجنس : الثور
النوع : الأرخص
الاسم العلمي:
Bos primigenius



أصل الفصيلة و تطوّرها



هيكل عظمي لأرخص في متحف في الدنمارك، لاحظ الدوائر المختلفة الألوان والتي تظهر المناطق التي أصيب بها هذا الحيوان برماح صيادي العصر الحجري









تطوّر الفصيلة




يفترض العلماء في متحف الأثار في جامعة أوسلو بأن الأرخص نشأ و تطوّر في الهند مند حوالي مليونيّ سنة ومن ثم هاجر إلى آسيا الوسطى و الشرق الأوسط و وصل أوروبة الجنوبية منذ حوالي 250,000 عام عبر معبر جنوبي ومن ثم إنتشر عبر أوروبة الوسطى وصولا إلى روسيا، و يقول البعض أن الأرخص ظهر في إسبانيا منذ 700,000 سنة، وقد أظهرت إحدى الدراسات أن أقدم أرخص وُجد في ألمانيا يعود إلى 275,000 عام . إن أقدم المستحثات التي عثر عليها والتي تعود لحيوان من جنس "الثور" ( باللاتينيّة: Bos ) وُجدت عام 1898، و يُعتقد بأن جميع الثيران الحالية تتحدر من هذا الحيوان المسمّى باللاتينية Bos acutifrons Lydekker، وقد عاش هذا الحيوان في الهند حتى منتصف حقبة البليستوسين (العصر الحديث الأقرب). و منذ حوالي مليونيّ أو مليون و نصف مليون سنة إنشق الأرخص كليّا عن هذه الفصيلة .
وكان ينظر إلى الأرخص في السابق على أنه فصيلة مختلفة عن البقر المستأنس ولكن الدراسات الحديثة رفضت هذه الفكرة و أصبح الأرخص يعد هو نفسه فصيلة البقر المستأنس إلا ان جميع سلالات الماشية المستأنسة اليوم تعد أصغر قدا من سلفها البرّي، فعلوّ أضخم الأبقار يبلغ 1.5 متر (5 أقدام) بينما كان يبلغ علوّ الأرخص حوالي 1.75 متر (5.75 قدم). كما و كان للأرخص عدّة مظاهر نادرا ما ترى في الأبقار المستأنسة، فقرونه كانت مستقيمة تتجه نحو الأمام و تشكل زاوية نحو الأعلى عند نهايتها، بالإضافة إلى خط باهت على طول ظهره و إختلاف بين لون الجنسين فالذكور كانت سوداء و تمتلك خطا باهتا على طول ظهرها بينما كانت الإناث و العجول حمراء اللون. وقد وصف علماء الإغريق و الرومان الأرخص بأنه حيوان عدائيّ جدا ، كالجاموس الإفريقي اليوم، وكان قتل إحداها يعد تصرفا بالغ الشجاعة بالنسبة للحضارات القديمة كحضارات بلاد مابين النهرين و اليونان و بلاد كنعان و الرومان بالإضافة لشعوب بلاد الغال و الجرمان.
رسم للأرخص يعود للعام 1556

إن كان الأرخص قد استطاع الوصول إلى إحدى الجزر الداخلة ضمن نطاق موطنه، فإن ذلك يتحدد بالنظر إلى ميسوريّة الوصول إليها من البر الرئيسيّ و حجم تلك الجزيرة، و كانت هذه الحيوانات كما الأبقار الحالية قادرة على السباحة ولكن ليس لمسافات بعيدة. ولم يصل الأرخص إلى اليابان و جزر قبرص، كريت، و مالطا في البحر المتوسط، إلا أن صقلية كانت تحوي جمهرة منها. و بعد أن إختفى الجسر البري الذي كان يربط تلك الجزيرة بإيطاليا تقلّص حجم الأرخص فيها فأصبح أصغر بحوالي 20% من أقاربه على البر الرئيسي.




السلالات



كان للأرخص ثلاث سلالات هي السلالة الهنديّة ( Bos primigenius namadicus ) التي عاشت في الهند، و السلالة الموريتانية ( Bos primigenius mauretanicus ) التي عاشت في شمال إفريقيا و السلالة الأوروبيّة (Bos primigenius primigenius) من أوروبة و الشرق الأوسط و آسيا الوسطى، و كانت السلالة الأوروبيّة هي الوحيدة من بين السلالات التي استمرت بالوجود حتى فترة قريبة من الزمن، كما و أنها السلالة التي تمت دراستها أكثر من غيرها، و عندما يُقال "أرخص" فإنه غالبا ما يُقصد هذه السلالة.




العادات


المسكن


كانت الأراضي التي سكنها الأرخص في أوروبة تكسوها الغابات الكثيفة و تتخللها مستنقعات من أنواع مختلفة. و بالإستناد إلى العظام التي تمت دراستها كما إلى الروايات القديمة عن هذه الحيوانات، يظهر بأن الأرخص كان يفضل المناطق المستنقعيّة و غابات المستنقعات؛ مثل أودية الأنهار، دلتا الأنهار، و الأشكال المختلفة من البطائح؛ و بالإضافة إلى هذه المناطق كان الأرخص يسكن في الغابات الأقل رطوبة. يُفترض أن البيئة التي كانت تفضلها هذه الحيوانات كانت منفصلة عن البيئة التي يقطنها البيزون الأوروبي في أوروبة، حيث يظهر أن الأرخص كان يتواجد إجمالا في الغابات الرطبة بينما كان البيزون يعيش في الغابات الأكثر جفافا، كما أنه من المؤكد أن مسكن كل من هاتين الفصيلتين كان يتقاطع في الكثير من الأحيان، إلا أنه من غير المؤكد ماهو الدور الذي كان الأرخص يلعبه في بيئته. يفترض الدكتور فرانس فيرا أن الأرخص كان يعيش في الأراضي العشبية شبه المفتوحة.

عاشت هذه الحيوانات في قطعان مختلطة من الإناث، العجول، و الذكور اليافعة؛ و بالإضافة إلى ذلك كان هناك قطعان صغيرة من الذكور الأكبر سنا بالإضافة لبعض الذكور المستوحدة الطاعنة في السن. كانت الأسود و الذئاب تُعد الخطر الأساسي على الأرخص، أما الذكر البالغ السليم فلم يكن يهدده شيء في الغالب عدا الإنسان.




الحمية



كانت حمية الأرخص في فصليّ الربيع و الصيف تتألف على الأرجح من الأعشاب و النباتات الشبيهة بها، بالإضافة للحشائش المختلفة و أوراق الأشجار و الشجيرات، و كانت هذه الحيوانات تكمّل غذائها بثمار الأشجار كالبلوط. أما خلال الشتاء فكانت الحمية تشمل إلى جانب الأعشاب و النباتات الشبيهة بها و الحشائش، أغصان الأشجار و لحائها حتى. وفي غابة جكتورو ببولندة كانت أخر جمهرة من هذه الحيوانات تُغذى بالشعير خلال الشتاء أيضا.


التناسل



لم تتم دراسة سلوك تناسل الأرخص بشكل دقيق، ولكن يُعرف بأنه كان لها موسم محدد للتزاوج أي أن ذلك لم يكن يحدث على مدار السنة، و أن ذلك الموسم كان نفسه الفترة التي تولد فيها العجول. و يعتقد البعض الأخر أن عادات التودد و التناسل لدى هذه الحيوانات شبيهة جدا بعادات السلالات الوحشيّة من الماشية اليوم مثل ماشية شيلينغهام في بريطانيا، فهذه الأبقار تتناسل طيلة أيام السنة، إلا أن معظم الولادات تحصل في الربيع أو الصيف بما أن نوعيّة الغذاء الرديئة في الخريف و الشتاء تؤخر دورة الإناث النزوية. وفي بولندة، حيث عاشت أخر جمهرة للأرخص، كان موسم التزاوج يبدأ في أواخر الصيف خلال شهريّ أغسطس أو سبتمبر على الأرجح، و كانت العجول تولد في أواخر الربيع خلال مايو أو يونيو. كانت الذكور الكبيرة تعود للإختلاط بقطعان الإناث قبل بداية موسم التزاوج بفترة قصيرة أو أثناءه، حيث كانت تتقاتل مع بعضها لإكتساب حق التناسل مع الأبقار،وقد ظهر على إحدى الهياكل العظميّة لهذه الحيوانات، من إحدى المواقع في بريطانيا، علامات لجروح قد برأت و يُرجّح أن هذه الجروح نتجت عن صراع مع ذكر أخر، و كانت الأنثى تترك القطيع لتلد ومن ثم تبقي عجلها مخبئا لحوالي الأسبوع قبل أن تحضره إلى القطيع.






إستئناس الأرخص


رسم مصري قديم يُظهر إحدى أولى سلالات البقر المستأنسة








ابتدأ تدجين الأرخص في جنوب القوقاز وشمالي بلاد ما بين النهرين في حوالي الألفية السادسة ق.م، وتظهر الدلائل الجينيّة أن الأرخص في شمال إفريقيا والهند أستأنسا في أوقات لاحقة مختلفة عن تلك التي للسلالة الأوروبيّة، وقد أدى التدجين إلى حصول تغيرات كبيرة في شكل وهيئة هذه الحيوانات لدرجة دفعت البعض إلى اعتبارها فصيلة مستقلّة. وقد أظهرت الدراسات الجينيّة لعظام الأرخص في بريطانيا أن جميع الماشية الأوروبيّة تتحدر من الأرخص الذي دجّن في الشرق الأوسط كما أن الماشية البراهمية أو الهندية ترتبط بالأرخص الذي أستُأنس في الشرق الأوسط ومن ثم إنحرف عن هذه السلالة منذ حوالي 200,000 سنة، بينما يعتقد أن الماشية الإفريقيّة ترتبط ارتباطا أوثق بقريبتها الشرق أوسطيّة.




إنقراض الفصيلة



كان موطن الأرخص الأصلي يمتد من الجزر البريطانية و معظم أوروبة و الهند و آسيا الوسطى، وفي المنطقة العربيّة كان الأرخص يستوطن العراق و سوريا و لبنان و فلسطين و مصر و ليبيا و تونس و الجزائر و المغرب و ورد ذكر له في التوراة على أنه من الحيوانات البريّة التي سكنت أرض فلسطين و التي حلل الله صيدها و أكلها واستخدم اسم الثور البرّي في التوراة لوصف الأرخص، و استمرّ وجود الأرخص في بعض الدول العربية حتى حلول الألفيّة الأولى ق.م. أما في أوروبة فنفق أخر أرخص فيها بحلول عام1627.

* في آسيا: إن المعلومات حول الأرخص في آسيا نادرة جدا، و يعتقد بأن جمهرة هذه الحيوانات في آسيا الوسطى و الشرقية كانت قد إنقرضت منذ العصر الحديث الأقرب. يزعم عالما الأثار لابنو جاي و كي وي أنهما عثرا على هيكل عظمي لأرخص في الصين يعود إلى حقبة العصر الحالي، إلا أن هذا الإدعاء لا يمكن التسليم بصحته بسبب أن الهيكل وُجد في قعر أحد الأنهار الذي يمكن أن يكون قد جرفه من موقعه الأساسي الذي قد يعود تأريخه لفترة أقدم من تلك التي حددها العالمان بكثير. إلا أنه يكاد يؤكد أن الجمهرة الهندية من هذه الفصيلة استمرت بالتواجد لما بعد حقبة البليستوسين، ذلك لأن الماشية البراهمية أو الدرباني يعود أصلها لتلك المنطقة. يعود تاريخ إحدى الصور القديمة للبقر البراهمي، والتي رستمتها حضارة "الموهنجو دارو"، إلى مابين 4000 و 2000 سنة ق.م. وفي تلك الفترة كانت شعوب الهند تعرف سلالات أخرى من البقر المستأنس و الشبيهة بالسلالات الأوروبية.

* في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا: كما في آسيا، فإن المعلومات حول الأرخص في كلّ من الشرق الأوسط و شمال إفريقيا تعدّ نادرة، إلا انها لا تزال متوافرة بشكل أكبر من تلك الخاصة بآسيا. كان أخر ذكر للأرخص في مصر يتم من قبل كتّاب الفرعون رمسيس الثاني الذين وصفوا رحلة صيد للأخير مابين عاميّ 1197 و 1165 ق.م. إلا أنه يظهر بأن هذه الرحلة كانت في شمالي العراق على الأرجح، حيث ظهر العديد من الملوك في رسومات متعددة وهم يصطادون ماشية ضخمة، و تظهر إحدى المنحوتات رحلة صيد يقوم بها الملك الآشوري سنحريب ( 704 - 681 ق.م. ) في شمالي بلاد مابين النهرين. وفي ليبيا ذُكر الأرخص للمرة الأخيرة من قبل المؤرخ اليوناني هيرودوتس عندما قال أن هناك صنف من الأبقار في تلك البلاد والتي قًدّر لها أن ترعى مشيا إلى الوراء بسبب قرونها المقوسة التي تمنعها من التقدم للأمام، إلا أنه من غير المؤكد إن كان المقصود بهذا هو الأرخص أم إحدى سلالات الماشية الإفريقية المستأنسة كالبقر الواطوسي. يمكن القول بأن الأرخص إنقرض في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا خلال الألفية الأولى ق.م.

* في أوروبة: أخذ الأرخص بالإختفاء من أوروبة بدءًا من جنوب و غربي القارة وصولا إلى شمال شرقها و انتهاءً ببولندة. أما في بلدان أوروبة الجنوبية، كإسبانيا، جنوب و أواسط إيطاليا، و جنوب البلقان، فإن بقايا العظام و أسماء مواقع الحفر و المواصفات المختلفة لم تدل إلى أي فترة استمر الأرخص بالتواجد في تلك المناطق. وفي المملكة المتحدة، لم يتم العثور على أي عظام يعود تاريخها لفترة أقدم من 1300 سنة ق.م. ( أي خلال أوائل العصر البرونزي ). ذكر أحد المؤرخين أنه قرابة العام 30 ق.م. كانت هذه الحيوانات لا تزال تعيش في شمال إيطاليا حيث كان يُقبض عليها و يتم ترويضها، و يُعرف عن الرومان أنهم كانو يبذلون مجاهيد كبيرة في سبيل القبض على فصائل الحيوانات البرية المختلفة، بما فيها الأرخص، و نقلها إلى روما و غيرها من المدن في الإمبراطورية الرومانية لاستخدامها في حلبات المجالدة، و تفترض هذه المعلومة أن الأرخص إنقرض في إيطاليا عند بداية التاريخ الميلادي. وفي الدنمارك إختفى الأرخص في بداية الأمر من الجزر التابعة للدولة، ومن ثم إنقرض في الفترة التي ولد فيها المسيح تقريبا، وفي هولندا ليس هناك من احافير يعود تاريخها لفترة أحدث من فترة الرومان القدامى ( بعد سنة 400 ق.م. ). وفي فرنسا ذُكر أن شارلمان إصطاد عام 802 للميلاد أرخصاً بقرون "عملاقة" ، و يُرجّح بأن الأرخص استمر بالتواجد في فرنسا لفترة طويلة لأن العديد من القطعان كانت تنتقل إلى هناك من ألمانيا و سويسرا حيث بقيت التقارير تفيد وجود الأرخص في تلك البلاد في عام 1000 للميلاد. يُفيد العالم آدم فان بريمن أن الأرخص استمر بالتواجد في السويد حتى القرن الحادي عشر، إلا أنه من غير المؤكد إن كانت هذه المعلومة صحيحة أم أنها مبنيّة على بعض حكايات العامّة، و يقول أحد العلماء الأخرين بأن الأرخص إنقرض في السويد قبل ذلك بفترة طويلة جدا، قرابة العام 4500 ق.م. و يعتبر أحد التقارير الأقرب إلى الصحة و الذي يفيد بأن تلك الحيوانات كانت قد إنقرضت في تلك البلاد بحلول العام 1555. إختفى الأرخص من روسيا بحلول القرن الثاني عشر أو الثالث عشر على الأرجح، وفي هنغاريا يعود تاريخ أقدم العظام إلى القرن الثاني عشر إلا أن بعض المعلومات ترجّح إنقراضه قبل عام1250. وفي ألمانيا تفيد بعض المصادر الموثوقة أن الأرخص إختفى بين عاميّ 1406 و 1408


و بحلول القرن الثالث عشر كان موطن الأرخص مقصورا على بولندة و ليتوانيا و مولدافيا و ترانسلفانيا و شرق بروسيا حيث كان حق صيد الطرائد الضخمة محصور بالعائلات الملكيّة فقط إلا أن تناقص جمهرة الأرخص أدى إلى وقف هذه الأعمال حفاظا على الحيوانات الباقية، فقامت العائلات الملكيّة بإستخدام حرّاس غابات لحماية ما تبقّى من قطعان الأرخص من القنص الغير شرعي. وفي عام 1564 قام الحرّاس بإحصاء 38 رئسا فقط بحسب ما تفيد السجلات الملكيّة، 22 أنثى، 6 حيوانات يافعة، 5 عجول، و 8 ذكور بالغة. وفي عام 1566 كان هناك 24 أرخصاً فقط على قيد الحياة، و منذ عام 1602 حتى 1620 و 1630 كانت تقارير الحرّاس تتناول الأرخص فقط دون غيره من فصائل الحياة البرية، وقد أفاد تقرير عام 1620 أن 4 حيوانات فقط بقيت على قيد الحياة ( 3 ذكور و أنثى واحدة )، إلا أنه خلال ذلك العام ماتت جميع الذكور و بقيت الأنثى فقط. وفي عام 1627 نفقت تلك الأنثى في غابة جكتورو في بولندة، حيث نص تقرير عام 1630 أن سكان قرية جكتورو أفادوا بأن أخر أرخص مات قبل ثلاث سنوات، وقد قام الجيش السويدي بأخذ الجمجمة إلى ستوكهولم خلال الغزو السويدي لبولندة ( 1655 - 1660 ).




إعادة الأرخص



قام عالم الحيوان البولندي "جاروكي" عام 1835 بإعداد مقالة نصّ فيها على محاولة إعادة الأرخص و المباشرة بتنفيذ هذه الفكرة فورا، إلا أن تلك الفكرة لم ترى النور إلا بعد مئة عام تقريبا. فخلال عشرينات و ثلاثينات القرن العشرين قام عالمان ألمانيّان هما الأخوين هاينز و لوتز بمحاولة إعادة الأرخص عن طريق التناسل الإنتقائيّ بين الأبقار المستأنسة و التي تحمل صفات سلفها وفقا لرأي كل منهما، حيث اختلفت سلالات الماشية المستأنسة التي استعملها هاينز عن تلك التي استعملها لوتز. وقد بدأ الأول بتنفيذ تجاربه في حديقة حيوانات هلّبرونّ بميونخ، بينما بدأ الثاني متأخرا بعض الشيئ عن أخاه في برلين. و كانت النتيجة بعد بضعة سنين من المحاولات أن أستولد الأخوان سلالة جديدة من البقر أصبحت تعرف بماشية هاك أو الأرخص الجديد أو أرخص هاك و التي تحمل صفات غير كاملة للأرخص الأصلي في الواقع، إلا أنها كانت وفقا لرأيهما تجربة ناجحة حيث أعيد الأرخص بسرعة لم تكن متوقعة كما و حملت تلك الماشية صفات مشابهة للحيوان الأصلي، و قام لوتز بإطلاق سراح قطيعه في البرية في مناطق متعددة في ألمانيا و بولندة بينما أبقى هاينز حيواناته في حدائق الحيوان و منتزهات الطرائد الصغيرة. يُعتقد بأن قطيع لوتز لم يحيا لبعد الحرب العالمية الثانية، وبالتالي فإن جميع أفراد ماشية هاك اليوم تتحدر من قطيع هاينز؛ و بعد إنتهاء الحرب حاول العديد من الأفراد إعادة الأرخص عن طريق تزويج بعض أفراد ماشية هاك وفقا لبصيرتهم ( والتي كانت غالبا خاطئة )، و اليوم يمكن إيجاد هذا النوع من المواشي في العديد من الأماكن مثل حدائق الحيوان و المحميات الطبيعية.


وقد تعرّض مشروع إعادة الأرخص إلى النقد بعد أن إنتهى، حيث تناول بشكل خاص الهيئة التي كان عليها الأرخص الحقيقي و تلك التي نتجت من تجربة الأخوين. فقد قام الأخوين بتزويج سلالات البقر المختلفة التي كان البعض منها يحمل خصائص ثابت بأنها مشابهة لخصائص الأرخص بينما كان البعض الأخر يمتلك خصائص نُقل من الروايات عن العامّة، التي تناقلت بين الأجيال، أن الأرخص كان يمتلكها. وحتى الأخوين نفسهما إختلفا حول شكل الأرخص الحقيقي، و بالإضافة إلى ذلك تعرّض هذا المشروع للنقد بسبب أنواع السلالات التي إنتقاها الأخوان و السرعة التي وصلا بها إلى النتيجة حيث عمل هاينز 12 عاما على تجربته بينما أمضى لوتز 11 سنة وهو ينفذها. و تعتبر المعايير التي استعين بها لانتقاء سلالات الأبقار غامضة و واسعة كما لم تتم إدارة عملية التناسل الإنتقائي بشكل جيد، و بالنتيجة يمكن القول أن التجربة التي ارتكبها الأخوان تعتبر ضعيفة التكوين

و عند المقارنة بين الأرخص و ماشية هاك يلاحظ أن هناك شبها قليلا بينهما، فلون الشعر وحده في بعض أفراد ماشية هاك يشابه لون الأرخص إلا أن العديد من أفراد ماشية هاك يمتلك لونا خاطئا بسبب بعض الخصائص الجينيّة التي تحملها من أصلها المستأنس، كما أن بعض الخصائص الأخرى كالحجم و شكل القرون تختلف عن تلك التي للأرخص الأصلي .

ومن سلالات البقر التي تحمل صفات مشابهة للأرخص أكثر من ماشية هاك سلالة المصارعة الإسبانيّة أو ثور المصارعة الإسباني، فالعديد من أفراد هذه السلالة يتشابه مع الأرخص في لون الشعر بين الجنسين و شكل القرون بل ان هذه الخصائص مجموعة قد تتواجد في فرد واحد في بعض الأحيان، فيمكن إيجاد إناث بنية اللون ضاربة إلى الحمرة ذات ضرع صغير و شكل قرون كالأرخص، كما يمكن إيجاد ذكور سوداء أو بنية قاتمة ذات خط أبيض ضيق على الظهر و خطم باهت و قرون شبيهة بقرون سلفها البري. و بالتالي فإن التناسل الإنتقائي بين أفراد هذه السلالة قد يؤدي إلى إستيلاد سلالة أقرب للأرخص من سلالة الأخوين هاينز و لوتز و بشكل أسرع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحيوانات المنقرضة , ما هى الحيوانات المنقرضة , وصف الحيوانات المنقرضة , صور الحيوانات المنقرضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تحميل كتاب ::  :: -