تحميل كتاب
اهلا بك في مكتبتي
لا تتردد بالتسجيل معنا



 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
pubacademy.ace.st--!>
pubacademy.ace.st--!>

شاطر | 
 

 قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:02

قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة
قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة
قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة






[b]على بركة الله نبدا بهذه القصة


قصة الحصان و شروط السعادة الخمسة



وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام .

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.




يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:





1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:03








هذه قصة قصيرة لكنها تتطرق لواحد من القيم الانسانية النبيلة الا وهي الصداقة
اليكم القصة
قال الجندي لرئيسه

صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث

عنه..
قال الرئيس :
الإذن مرفوض!!,لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد
مات.
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح
مميت حاملا جثة صديقه.



كان الرئيس معتزا بنفسه فقال:لقد قلت لك أنه قد مات! قل لي أكان يستحق منك
كل هذه المخاطرة للعثور على جثة!؟!



أجاب الجندي محتضرا:
بكل تأكيد سيدي! عندما وجدته كان لا يزال حيا واستطاع
أن يقول لي:كنت واثقا بأنك ستأتي يا صديقي!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:03





كن مثل حبيبات القهوة


املأ ثلاثة قدور بالماء وضع كل منها على نار
ضع في أول قدر جزراً
ضع في القدر الثاني بيضاً
ضع في القدر الثالث حبيبات قهوة مطحونة
اجعل القدور الثلاثة على النار واجعلها تغلي لمدة 15 دقيقة
ماذا حدث؟
كان الجزر قاسياً والآن أصبح ليناً
كان البيض ليناً والآن أصبح قاسياً من الداخل
القهوة المطحونة اختفت تغير لون الماء وأصبحت الرائحة رائعة
غليان الماء مثل المشاكل في حياتنا

ممكن أن نكون مثل الجزر: نبدأ وننطلق بقوة وجدية ..........> بعد ذلك


نصبح لينين وضعفاء
نصبح متعبين ونفقد الأمل



بعدها لا توجد روح التحدي والنشاط
لذا لا تكن مثل الجزر



أما البيض نبدأ بقلب لين وحساس ..............> وننتهي


بقسوة قلب وعدم إحساس

نتعارك مع بعضنا، ولانحب أنفسنا
ونصبح قاسين القلوب


بعدها لا يوجد إحساس دافئ أو تعاون
لذلك لاتصبح مثل البيض!

الماء لم يغير القهوة المطحونة، ولكن القهوة المطحونة هي التي غيرت الماء،
الماء أصبح مختلفاً بسبب القهوة المطحونة كلما زادت حرارة الماء كلما كان الطعم أفضل
ممكن أن نكون مثل حبيبات القهوة
نستطيع أن نصنع أشياء جيدة من الصعوبات التي تواجهنا
نتعلم أشياء جديدة
نحصل على معارف جديدة, مهارات جديدة وقدرات جديدة
ننمو في الخبرة نستطيع أن نجعل العالم من حولنا أفضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:04



قصة قماش المراكب الشراعية

يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية .
يقعد طول السنة يعمل فى القماش و بعدين يبيعه للمراكبية
و فى سنة راح يبيع انتاج السنة من القماش للمراكبية و لكن للأسف واحد سبقه و باع قماش للمراكبية.
طبعا الصدمة كبيرة .

خلاص اتخرب بيته رأس مال كله زى البيت الوقف .

حط القماش قدامه و قعد يفكر يعمل إيه و مش عارف

و طبعا كان منبع للسخرية من المراكبية فواحد قاله " اعملهم بناطيل و ألبسهم " .

فكر الراجل كويس و فعلا عمل القماش بناطيل للمراكبية و باعها بهامش ربح بسيط و قعد ينادى حد عايز بناطيل قمشتها قوية تستحمل طبيعة شغلكم ، المهم الناس عجبتها البناطيل و اشترتها و وعدهم السنة الجاية يجيب لهم بناطيل ثانية .

بدأ يعدل و يضيف فى البناطيل يزود جيوب عشان العمال بيحتاجوا جيوب كثير و يعمل له وسط و راح للمراكبية بالبناطيل و اشتروها

و بكده حول الأزمة لنجاح ساحق

و تلخيصا

الأزمة مش بتسيب حد مكانه يا تجيبه قدام يا ترجعه للخلف

أهمية التفكير الايجابى والابتكارى فى مواجهة التحديات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:05



صياد السمك

يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"
قد لانصدق هذه القصة


لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد

نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد


هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل



يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع الله أن يعطيك أكثر

ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟


ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟

ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟

ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"


ولكن قد يتبادر إلى الذهن هذا التساؤل

ولكن ماذا لو بالفعل استبدلنا مقلاتنا بمقلاة اكبر
ثم لم نجد سمكا بحجم مقلاتنا ؟؟؟؟؟

هل تعتقد أن السمك الصغير سيكون له طعم في تلك المقلاة الكبيرة؟

كلامي ليس سلبيا ولا أحب أن اطرح شيئا يحمل نوعا من التشاؤم

ولكن ماذا يفعل صياد صغير لديه مقلاة كبيره لم تر سوى صغار صغار السمك,
رغم تفاؤله كل صباح وهو ذاهب لصيد
وتفاؤله أيضا عند رجوعه وليس بحوزته سوى سمكات صغيرة
فعل كل ما بوسعه غير البحيرة والصنارة و ..... وفي الأخير نفس النتيجة هل يظل يمشي وراء تفاؤل مظلم
إما ينهزم ويصغر مقلاته؟؟

والجواب

واحدة من أهم الحقائق التي وصل إليها علم النفس في عصرنا أن الإنسان لديه القدرة على أن يعيش الحياة التي يريدها هو

لدينا القدرة أن نعيش كما نشاء.. والخطوة الأولى هي الحلم..
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوة الثانية..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه

ليس لنا عذر..

هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..

هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..

هل تود معرفتها ..

إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة
الصياد الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..
أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى أن يتخير وقتاً آخر

التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..

لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




نقاط : 342920
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: رد: قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة   15/2/2012, 17:05






هذه قصة قصيرة لكنها تتطرق لواحد من القيم الانسانية النبيلة الا وهيالصداقة
اليكم القصة
قال الجندي لرئيسه

صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي, أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث

عنه..
قال الرئيس :
الإذن مرفوض!!,لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد
مات.
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه, وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح
مميت حاملا جثة صديقه.



كان الرئيس معتزا بنفسه فقال:لقد قلت لك أنه قد مات! قل لي أكان يستحق منك
كل هذه المخاطرة للعثور على جثة!؟!



أجاب الجندي محتضرا:
بكل تأكيد سيدي! عندما وجدته كان لا يزال حيا واستطاع
أن يقول لي:كنت واثقا بأنك ستأتي يا صديقي!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص في التنمية البشرية , قصص في التنمية البشرية روعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تحميل كتاب :: المكتبة :: كتب روايات و قصص-
انتقل الى: